طوكيو تلوّح بتدخل ثنائي مع واشنطن لكبح تراجع الين المتسارع
أعلنت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن الحكومة مستعدة لاستخدام جميع الأدوات المتاحة للحد من التقلبات الحادة في سوق الصرف، بما في ذلك خيار التدخل المنسق مع الولايات المتحدة إذا لزم الأمر.
وجاءت التصريحات بعد تراجع الين إلى مستوى 159.45 مقابل الدولار، وهو الأدنى منذ 18 شهراً، ما أثار مخاوف من ارتفاع تكاليف الاستيراد وضغوط المعيشة.
وأشارت كاتاياما إلى أن البيان الياباني الأميركي المشترك الصادر في سبتمبر الماضي يتيح إطاراً للتعاون دون استبعاد آلية التدخل المشترك.
في المقابل أكدت وزارة الخزانة الأميركية أن التحركات المفرطة للعملات تمثل خطراً على الاستقرار المالي، مشددة على أهمية سياسات نقدية واضحة.
وعلى صعيد موازٍ، تدرس دوائر في بنك اليابان إمكانية رفع أسعار الفائدة في أبريل المقبل بدلاً من النصف الثاني من العام، مع تنامي القلق من أن ضعف الين قد يغذي التضخم فوق المستهدف.
ويتوقع خبراء أن يرفع البنك المركزي توقعاته للنمو والتضخم في اجتماعه المقبل، في وقت ترى الأسواق أن تحركاً مبكراً قد يكون ضرورياً لاحتواء الضغوط السعرية.
وجاءت التصريحات بعد تراجع الين إلى مستوى 159.45 مقابل الدولار، وهو الأدنى منذ 18 شهراً، ما أثار مخاوف من ارتفاع تكاليف الاستيراد وضغوط المعيشة.
وأشارت كاتاياما إلى أن البيان الياباني الأميركي المشترك الصادر في سبتمبر الماضي يتيح إطاراً للتعاون دون استبعاد آلية التدخل المشترك.
في المقابل أكدت وزارة الخزانة الأميركية أن التحركات المفرطة للعملات تمثل خطراً على الاستقرار المالي، مشددة على أهمية سياسات نقدية واضحة.
وعلى صعيد موازٍ، تدرس دوائر في بنك اليابان إمكانية رفع أسعار الفائدة في أبريل المقبل بدلاً من النصف الثاني من العام، مع تنامي القلق من أن ضعف الين قد يغذي التضخم فوق المستهدف.
ويتوقع خبراء أن يرفع البنك المركزي توقعاته للنمو والتضخم في اجتماعه المقبل، في وقت ترى الأسواق أن تحركاً مبكراً قد يكون ضرورياً لاحتواء الضغوط السعرية.